النمر الناري
05-31-2005, 02:23 PM
ترددت كثيراً اين اضع هذا الموضوع ثم استقر رايي علىوضعه في صالة الكيوكشنكاي
الموضوع هو سرد بسيط لفيلم سينمائي للمثل العالمي جيت لي منتج عام 1997 واسم الفيلم هو قبضة الأسطورة .
يتناول الفيلم فترة من قتراتالصراع اثناء الحرب بين اليابان والصين . وما يهنا في الموضوع انه قدم صراعاً موازياً بين فنيين عريقين هما الكيوكشنكاي كراتيه والكونفو.
اول ما يبدئ الفيلم بمشهد يقتحم فيه مجموعة من طلبة الكيوكشن كاي المتعصبين الكلية التي يدرس بها جيت لي في اليابان بهدف طرده لاعتبارات عنصرية . حيث يشتبك معهم في مشهد جميل بأسلوب الضربة الواحدة . حيث وجه لكل خصم ضربة واحدة فقط إلى مفصل أو وتر عضلي حساس واستعمل تقنيات اللي العكسي السريع للمفاصل بمهارة كبيرة محرزاً فوزاً خرافياً على كل طلبة الكيوكشنكاي الذين تم تقديمهم على انهم الأشرار . يتناول الفيلم من بدايته فكرة ان المقاتل بفكره وليس بالفن الذي يمارسه عندما يدخل استاذ مدرسة الكيوشنكاي إلى الفصل معنفاً تلاميذه ومخبراً اياهم بأن العنف ليس وسيلة لحل اي مشكلة ويبداء بعلاجهم . وعندما يعلم ان جيت لي فعل بهم هذا وحده يسأله عن مدربه ثم يخبره ان مدربه توفي مع مشاعر الأسف التي توضح الطبيعةالمتسامحة لأستاذ الكيوكشنكاي الوقور والذي تربطه علاقات طيبة بمدرب جيت لي وصاحب مدرسة قبضة الأسطورة.
عندما يعود جيت لي يعرف بأن مدربه مات في نزال مع مدرب مدرسة كيوكشنكاي موجودة في هونج كونج فيذهب بنفسه ليرى ذلك الرجل فيقتحممدرسة الكيوكشن مطيحاً بجميع الطلاب ايضاً بأسلوب الضربة الواحدة . ومرة اخرى يظهر المدرب ( غير المدرب الذ التقاه في اليابان ) روحاً منضبطة متسامحة فيوافق على نزال جيت لي على ألا يكون هناك ثأر او نزاع بين المدرستين . وبالطبع يهزمه جيت لي بسهولة ويكتشف انه اضعف من ان يهزم مدربه .
حتى هذه اللحظة يورج الفيلم لكون ان الكونفو اسلوب اقوى نم الكيوكشن كاي . المفهوم الذي سيتغير لاحقاً.
هناك مشهد ايضاً للصراع بين طلاب مدرسة الكيوكشن كاي ومدرسة الكونفو بالسيوف. ونرى الفيلم هنا اكثر حيادية عن ذي قبل حيث تقع اصابات عديدة بين الطرفين ويبداء الفيلم في توضيح ان تفوق جيت لي نابع عن مرونة افكاره .
يتأكد هذا المفهوم حينما ينازل جيت لي ابن مدربه المتوفي فيفاجئه بخطوات وضرباتن الملاكمة الغربية الغريبة عنه تماماً ويهزمه وهنا يتضح ان هذا المقاتل يبحث عن افضل الحلول في اي فن .
اجمل مشاهد الفيلم على الإطلاق هو الصراع بين جيت لي والمدرب الياباني العجوز الذي قابله في بداية الفيلم . والذي تزوج جيت لي ابنة اخيه . والذي يرغب في خوض مباراة معه لمعرفة قدراته . المشهد طويل وملئ للغاية بالتقنيات الرائعة البعيدة عن الأعمال البهلوانية تتضمنالضرب والمبارزة معصوبي الأعين وتقنيات المسك والسيطرة. وفي النهاية يقوم جيت لي بتنفيذ لي ارضي لقدم المدرب الياباني الذي يبادر بخنق جيت لي . ثم يقول له [أن المباراة انتهت . يعترف جيت لي بفوز المدرب الخبير عليه لأن مسكته النهائية كانت اقوى . ويخبره المدرب انه لم يشاهد احد في مثل سنه الصغير بهذه القوة والمهارة ثم يحذره بأن ليس كل لاعبي الكيكوشن كاي يتبعون المفاهيم الصحيحة . وهنا يأتي مشهد لقائد الحامية العسكرية اليابانية وهو يدرب طلاب مدرسة الكيوكشنكاي ويمارسون تدريبات الكيوكشن المعروفة فيكسرون العصي على جسده ولا يتأثر وكذلك يحكم قطع الأسمنت.
المشهد النهائي صراع بين جيت لي وابن مدربه من ناحية والضابط الياباني من ناحية اخرى والذي يبدو صلباً كالصخر امامهم . حتى ان اياديهم تؤلمهم عند ضرب رأسه وهو لا يتأثر ويهزمه جيت لي في النهاية بصعوبة بالغة بعد ان تمكن الضابط من خلع كتفه بضرباته القوية . ثم يأتي المفوض الياباني ( الحاكم السياسي ) وهو رجل طيب ويتستر على هروب جيت لي.
الفيلم في مجمله يروج لكون المقاتل المتفوق هو المتفتح الذهن ففي النهاية رغممهارة جيت لي وفوزه على خصومه اليابانيين فقد هزم امام خبير الكيوشنكاي العجوز الطيب ذوالخبرة الكبيرة .
كما لا يفوتني دقة الفيلم الرائعة من حيث انواع الوقفات والصدات الخاصة بالكاراتيه فقد كانت دقيقة تماماً وكذلك اسلوب السيف الياباني المميز.الفيلم ملئ بالتنكيكات اجميلة والمفيدة
الموضوع هو سرد بسيط لفيلم سينمائي للمثل العالمي جيت لي منتج عام 1997 واسم الفيلم هو قبضة الأسطورة .
يتناول الفيلم فترة من قتراتالصراع اثناء الحرب بين اليابان والصين . وما يهنا في الموضوع انه قدم صراعاً موازياً بين فنيين عريقين هما الكيوكشنكاي كراتيه والكونفو.
اول ما يبدئ الفيلم بمشهد يقتحم فيه مجموعة من طلبة الكيوكشن كاي المتعصبين الكلية التي يدرس بها جيت لي في اليابان بهدف طرده لاعتبارات عنصرية . حيث يشتبك معهم في مشهد جميل بأسلوب الضربة الواحدة . حيث وجه لكل خصم ضربة واحدة فقط إلى مفصل أو وتر عضلي حساس واستعمل تقنيات اللي العكسي السريع للمفاصل بمهارة كبيرة محرزاً فوزاً خرافياً على كل طلبة الكيوكشنكاي الذين تم تقديمهم على انهم الأشرار . يتناول الفيلم من بدايته فكرة ان المقاتل بفكره وليس بالفن الذي يمارسه عندما يدخل استاذ مدرسة الكيوشنكاي إلى الفصل معنفاً تلاميذه ومخبراً اياهم بأن العنف ليس وسيلة لحل اي مشكلة ويبداء بعلاجهم . وعندما يعلم ان جيت لي فعل بهم هذا وحده يسأله عن مدربه ثم يخبره ان مدربه توفي مع مشاعر الأسف التي توضح الطبيعةالمتسامحة لأستاذ الكيوكشنكاي الوقور والذي تربطه علاقات طيبة بمدرب جيت لي وصاحب مدرسة قبضة الأسطورة.
عندما يعود جيت لي يعرف بأن مدربه مات في نزال مع مدرب مدرسة كيوكشنكاي موجودة في هونج كونج فيذهب بنفسه ليرى ذلك الرجل فيقتحممدرسة الكيوكشن مطيحاً بجميع الطلاب ايضاً بأسلوب الضربة الواحدة . ومرة اخرى يظهر المدرب ( غير المدرب الذ التقاه في اليابان ) روحاً منضبطة متسامحة فيوافق على نزال جيت لي على ألا يكون هناك ثأر او نزاع بين المدرستين . وبالطبع يهزمه جيت لي بسهولة ويكتشف انه اضعف من ان يهزم مدربه .
حتى هذه اللحظة يورج الفيلم لكون ان الكونفو اسلوب اقوى نم الكيوكشن كاي . المفهوم الذي سيتغير لاحقاً.
هناك مشهد ايضاً للصراع بين طلاب مدرسة الكيوكشن كاي ومدرسة الكونفو بالسيوف. ونرى الفيلم هنا اكثر حيادية عن ذي قبل حيث تقع اصابات عديدة بين الطرفين ويبداء الفيلم في توضيح ان تفوق جيت لي نابع عن مرونة افكاره .
يتأكد هذا المفهوم حينما ينازل جيت لي ابن مدربه المتوفي فيفاجئه بخطوات وضرباتن الملاكمة الغربية الغريبة عنه تماماً ويهزمه وهنا يتضح ان هذا المقاتل يبحث عن افضل الحلول في اي فن .
اجمل مشاهد الفيلم على الإطلاق هو الصراع بين جيت لي والمدرب الياباني العجوز الذي قابله في بداية الفيلم . والذي تزوج جيت لي ابنة اخيه . والذي يرغب في خوض مباراة معه لمعرفة قدراته . المشهد طويل وملئ للغاية بالتقنيات الرائعة البعيدة عن الأعمال البهلوانية تتضمنالضرب والمبارزة معصوبي الأعين وتقنيات المسك والسيطرة. وفي النهاية يقوم جيت لي بتنفيذ لي ارضي لقدم المدرب الياباني الذي يبادر بخنق جيت لي . ثم يقول له [أن المباراة انتهت . يعترف جيت لي بفوز المدرب الخبير عليه لأن مسكته النهائية كانت اقوى . ويخبره المدرب انه لم يشاهد احد في مثل سنه الصغير بهذه القوة والمهارة ثم يحذره بأن ليس كل لاعبي الكيكوشن كاي يتبعون المفاهيم الصحيحة . وهنا يأتي مشهد لقائد الحامية العسكرية اليابانية وهو يدرب طلاب مدرسة الكيوكشنكاي ويمارسون تدريبات الكيوكشن المعروفة فيكسرون العصي على جسده ولا يتأثر وكذلك يحكم قطع الأسمنت.
المشهد النهائي صراع بين جيت لي وابن مدربه من ناحية والضابط الياباني من ناحية اخرى والذي يبدو صلباً كالصخر امامهم . حتى ان اياديهم تؤلمهم عند ضرب رأسه وهو لا يتأثر ويهزمه جيت لي في النهاية بصعوبة بالغة بعد ان تمكن الضابط من خلع كتفه بضرباته القوية . ثم يأتي المفوض الياباني ( الحاكم السياسي ) وهو رجل طيب ويتستر على هروب جيت لي.
الفيلم في مجمله يروج لكون المقاتل المتفوق هو المتفتح الذهن ففي النهاية رغممهارة جيت لي وفوزه على خصومه اليابانيين فقد هزم امام خبير الكيوشنكاي العجوز الطيب ذوالخبرة الكبيرة .
كما لا يفوتني دقة الفيلم الرائعة من حيث انواع الوقفات والصدات الخاصة بالكاراتيه فقد كانت دقيقة تماماً وكذلك اسلوب السيف الياباني المميز.الفيلم ملئ بالتنكيكات اجميلة والمفيدة